التفاسير

< >
عرض

وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَّن نَّشَآءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
٨٣
-الأنعام

روح البيان في تفسير القرآن

{وتلك} اشارة الى ما احتج به ابراهيم على قومه من قوله { فلما جن } [الأنعام: 76].
الى قوله
{ وهم مهتدون } [الأنعام: 82].
{حجتنا} الحجة عبارة عن الكلام المؤلف للاستدلال على الشئ {ءاتيناها ابراهيم} اى ارشدناه اليها او علمناه اياها وهو حال من حجتنا لاصفة لانها معرفة بالاضافة {على قومه} متعلق بحجتنا.
والاشارة ان محجة السلوك الى الله تعالى انما هى تحقق بالآيات التى هى افعاله وهذه مرقاة لهم وهى الرتبة الاولى ثم شهود صفاته باراءته لهم وهى الرتبة الثانية ثم التحقق بوجوده وذاته عند التجلى لاسرارهم وهذا مبدأ الوصول ولا غاية له فقوله وتلك اى اراءة الملكوت وشواهد الربوبية فى مرآة الكواكب وصدق التوجه الى الحق والاعراض والتبرى مما سواه والخلاص من شرك الانانية والايمان الحقيقى والايقان بالعيان آتيناها ابراهيم واريناه بذاتنا من غير واسطة حتى جعلها حجة على قومه {نرفع} الى {درجات} اى رتبا عظيمة عالية من العلم والحكمة {من نشاء} رفعه كما رفعنا درجات ابراهيم حتى فاق فى زمن صباه شيوخ اهل عصره واهتدى الى ما لم يهتد اليه الا اكابر الانبياء عليهم السلام

داد حق را قابليت شرط نيست بلكه شرط قابليت داد اوست

{ان ربك حكيم} فى كل ما فعل من رفع وخفض {عليم} بحال من يرفعه واستعداده له على مراتب متفاوتة. ثم ان المقصود من المباحث الجارية بين ابراهيم وبين قومه انما هو الزام القوم وارشادهم الى طريق النظر والاستدلال وتنبيههم على ضلالهم فى امر دينهم كما هو المختار عند اجلاء المفسرين وعلى هذا المسلك جريت فى تفسير الآيات كما وقفت. وقال بعضهم المقصود مما حكى الله عن ابراهيم من الاستدلال على وحدانية الله تعالى وابطال الوهية ما سواه نظره واستدلاله فى نفسه وتحصيل المعرفة لنفسه فيحمل على ان ذلك فى زمان مراهقته واول اوان بلوغه وان المراد بالملكوت الآيات. قال الحدادى وهو الاقرب الى الصحة.
قال الكاشفى فى تفسيره الفارسى
{ وكذلك } [الأنعام: 75].
وجنانكه بدو نموده بوديم كمراهئ قوم اورا همجنان
{ نرى إبراهيم } [الأنعام: 75].
بنموديم ابراهيم را
{ ملكوت السموات والأرض } [الأنعام: 75].
عجائب وبدائع آسمانها وزمينها ازذروه عرش تاتحت الثرى بروى منكشف ساخته تااستدلال كندبدان در قدرت كامله حق تعالى
{ وليكون من الموقنين } [الأنعام: 75].
وتا باشد ازبى كمانان يا موفق بود در علم استدلال در معالم آورده كه نمرود بن كنعانكه بادشاهى روى زمين تعلق بدوداشت درشهر بابل نشستى شبى در واقعه ديدكه كوكبى اذا فق آن بلده طلوع نمود كه در شعشه جمال اونور آفتاب وماه نابود كشت ازغايت فزع بيدارشد وكاهنان وحكماء مملكت تعبير اين واقعة برين وجه كردندكه درين سال بولايت بابل مولودى حجسته طالع ازخلو تخانة عدم بفضاء صحراى وجود خرامدكه هلاك تو واهل مملكت تو بدودست او باشد وهنوز اين مولود از مستقر صلب بمستودع رحم نييوسته نمرود بفرمود تاميان زنان و شوهران تفريق كردند وبر هزده يكى برايشان مؤكل ساخت وآزررا كه يكى از محرمان ومقربان نمرود بود شبى بازن خود او فى بنت نمر بنهان زمؤكلان خلوت دست داد وحامله شد وبامدادش را كاهنان بانمرود كفتند امشب آن كودك برحم بيوسته ىست نمرود خثم كرفته بفرمود تابرهر حامله بكى مؤكل ساختند تا اكر بسر بزايد بكشند زنانى كه در تفحص احوال حامله بودند جون مادر ابراهيم را اثر حمل ظاهر نبود ازو دركذشتند وديكر كسى بدو التفات نكرد تاوقتى كه وضع حمل نزديك رسيد او فى ترسيدكه اكربسرى زايدنا كاه خبر بكسان نمرود رسد فى الحال اورابكشند ببهانه ازشهر بيرون رفت وغارى درميان كوه نشان داشت دران غار ابراهيم را بزاد ودر خرقه بيجيد وهمانجا كذاشته درغار بسنك استوار كرد وآزرراكه ازحمل خبر داشت كفت كه ازترس كما شتكان نمرود بصحرا رفتم وبسرى بزادم وفى الحال بمرد در خاكش دفن كردم وبازكشتم آزر باور كرد واوفى روز ديرك باغار آمد ديدكه ابراهيم انكشتان خودرا ازيكى شير واز ديكرى عسل بيرون ميكشد ومى نوشد او فى جون اين حال بديد خوش وقت شد وباشهر مراجعت نمود: القصه ابراهيم جون شير تر بيت از بستان عنايت الهى نوشيد بروزى جندان مى باليدكه كودك ديكر درماهى وبما هى جندان بزرك ميشدكه ديكرى درسالى

جو ماه نوكه باروى دل افروز بود زاينده نورش روز تاروز

جون بانزده ماهه شد باجوانان بانزده ساله مقابل كشت وازخانه بيرون آمد وكفته اند هفت سال باسيزده سال ياهفتده سال درغار بود برهر تقدير جون ابراهيم بزرك شد او فى بآزر كفت كه بسرتو آنروز خبر مرك او بدروغ دادم جوانى رسيده است درغايت خوب رويى ونيكو خويى بس آزررا بغار آورد وابراهيم را بوى نمود آزر بجمال بسر خوش آمد وبا او كفت اين را ازغار بخانه آوركه بملازمت نمرود بريم آزر برفت واوفى ازغار بدر آوردنماز شام بود در بايان غار كلهاى اسب واشتر ورمهاى كوسفند جمه بودند ابراهيم ازمادر يرسيدكه هر آيينه اين هارا برورد كارى خواهد بودكه آفريده وروزى ميدهد يس ما دررا كفت كه هيج مخلوقى را ازخالقى جاره نيست آفريده كارا وباشد وبمدد تربيت يابد برمورد كار من كيست مادرش كفت من بروردكار توام ابراهيم كفت بروردكار توكيست كفت يدرتو ابراهيم كفت خداى او كيست كفت نمرود كفت خداى نمرود كيست مادرش بانك بر ابراهيم زدكه مثل اين سخنان مكوكه خطر عظيم دارد در زمان نمرود بعضى ستاره وآفتاب وماه مى يرستيدند وبرخى بت برست بودند وجمعى برستش نمرود مى كردند ابراهيم بامادر بشهر روانه شد { فلما جن عليه الليل رأى كوكبا } [الأنعام: 76].
بس بعضى كه ستاره برست بودندى روى بوى سجده كردند
{ قال هذا ربى } [الأنعام: 76].
اى اينست برورد كار من بر سبيل استفهام يا بزعم آن قوم
{ فلما أفل قال لا احب الآفلين } [الأنعام: 76].
بس قدرى ديكر راه فتند وشب جهاردهم بودماه طبق سيمين بر كناره خوان سبز فلك نمودار شد
{ فلما رأى القمر بازغا } [الأنعام: 77].
جمعى ماه برستان بيش وى بسجده درفتادند
{ قال هذا ربى فلما أفل } [الأنعام: 77].
يعنى ازخط نصف النهار بجانب مغرب ميل كرد
{ قال لئن لم يهدنى ربى لأكونن من القوم الضالين } [الأنعام: 77].
بس از آنجا دركذشتند ونزديك شهر رسيدند آفتاب ابتداء طلوع كرد جمعى متوجه اوشده عزم سجود كردند
{ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربى هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إنى برئ مما تشركون إنى وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا } [الأنعام: 78-79].
درحالتى كه من مائلم ازهمه اديان بدين توحيد {وما انا من المشركين} در تفسير منير مذ كوراست كه جون ابراهيم عليه السلام بشهر در آمد اورا بديدن نمرود بردند اومردى ديدكه كريه منظر وابراهيم اوراديد برتختى نشيسته وغلامان ماه منظر وكنيز ان برى بيكر كرد تخت او صف زده ازمادر برسيدكه اين جه كس است كه مرا بدين او آوريده آيد كفتند خداى همه كس است برسيدكه اين ملازمان بر حوالئ تخت كيانند كفت آفريدكان اويند ابراهيم تبسم فرمود وكفت اى مادر جكونه است كه اين خداى شماديكر انرا ازخود خوبتر آفريده است بايستى كه اوزايشان خوبتر بودى كذا فى ذلك التفسير للكاشفى مع اختصار.