التفاسير

< >
عرض

كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ
١٨٥
-آل عمران

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

قوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ}.
المعنى أن الآية: تهديد ووعيد لهؤلاء المفترين.
قوله {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ} أي: نجا {فَقَدْ فَازَ} أي: نجا وظفر {وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا} أي: لذتها وشهوتها إلا متعة متعتكموها، و {ٱلْغُرُورِ}: الخداع المضمحل.
وقال ابن سابط: الدنيا كزاد الراعي تزوده الكف من التمر أو شيء من الدقيق.
والغرور مصدر: غره، فإن فتحت العين فهو صفة الشيطان، لأنه يغر ابن آدم حتى يوقعه في المعصية.
روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها" واقرؤوا إن شئتم {وَما ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ ٱلْغُرُورِ}.