التفاسير

< >
عرض

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يَشْتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ
٤٤
وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيراً
٤٥
-النساء

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ} الآية.
{أَلَمْ تَرَ}: ألم تعلم، وقيل: ألم تخبر يا محمد. وقيل: ألم تر بقلبك، يا محمد إلى الذين أُعطوا حظاً من كتاب الله، والنصيب الحظ - وهو اليهود.
{وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ} أي تعدوا عن الحق والطريق المستقيم {يَشْتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ} أي: يختارون الضلالة على الهدى {وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ} أي: أعلم منكم بأمرهم وبما يسرون من آرائهم، {وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّاً} أي: [به] فاكتفوا، وله فانتصروا على أعدائكم.