التفاسير

< >
عرض

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ
٣٨
يَمْحُواْ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ ٱلْكِتَابِ
٣٩
-الرعد

تفسير القرآن

قال علي بن إبراهيم في قوله: {لكل أجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} [38-39] فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا كانت ليلة القدر نزلت الملائكة والروح والكتبة إلى سماء الدنيا فيكتبون وما يكون من قضاء الله تبارك وتعالى في تلك السنة فإذا أراد الله أن يقدم أو يؤخر أو ينقص شيئاً أو يزيده أمر الله أن يمحوا ما يشاء ثم أثبت الذي أراد، قلت وكل شيء عنده بمقدار مثبت في كتابه؟ قال: نعم قلت: فأي شيء يكون بعده قال: سبحان الله ثم يحدث الله أيضاً ما يشاء تبارك الله وتعالى.