التفاسير

< >
عرض

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ ٱجْعَلْ هَـٰذَا ٱلْبَلَدَ ءَامِناً وَٱجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلأَصْنَامَ
٣٥
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ ٱلنَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
٣٦
-إبراهيم

تفسير القرآن

قوله يحكى قول إبراهيم: {وإذا قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمناً} [35] يعني مكة {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيراً من الناس} [35-36] فإن الأصنام لم تضل وإنما ضل الناس بها.