التفاسير

< >
عرض

قَالَ يٰهَرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوۤاْ
٩٢
أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي
٩٣
قَالَ يَبْنَؤُمَّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَ بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِيۤ إِسْرَآءِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي
٩٤
قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يٰسَامِرِيُّ
٩٥
قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
٩٦
-طه

تفسير القرآن

رمى بالألواح وأخذ بلحية أخيه هارون ورأسه يجره إليه فقال: {يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري} [92-93] فقال هارون كما حكى الله {يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي} [94] فقال له بنو إسرائيل: { ما أخلفنا موعدك بملكنا } [طه: 87] قال: ما خالفناك { ولكنا حملنا أوزاراً من زينة القوم } [طه: 87] يعني من حليتهم { فقذفناها } [طه: 87] قال: يعني التراب الذي جاء به السامري طرحناه في جوفه ثم أخرج السامري العجل وله خوار فقال له موسى {ما خطبك يا سامري} [95] قال السامري {بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها} [96] يعني من تحت حافر رمكة جبرائيل في البحر فنبذتها أي أمسكتها {وكذلك سولت لي نفسي} أي زينت، فأخرج موسى العجل فأحرقه بالنار وألقاه في البحر.