التفاسير

< >
عرض

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ
٤٠
-النور

تفسير القرآن

حدثنا محمد بن همام (جعفر بن ط) عن محمد بن مالك عن محمد بن الحسين الصايغ عن الحسن بن علي عن صالح بن سهل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله {أو كظلمات} فلان وفلان {في بحر لجى يغشاه موج} يعني نعثل {من فوقه موج} طلحة وزبير {ظلمات بعضها فوق بعض} معاوية ويزيد وفتن بني أمية {إذا أخرج يده} في ظلمة فتنتهم {لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور} يعني إماماً من ولد فاطمة عليها السلام، فما له من نور فما له من إمام يوم القيامة يمشي بنوره يعني كما في قوله: يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم قال: إنما المؤمنون يوم القيامة نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم حتى ينزلوا منازلهم من الجنان.