التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
١٩
-آل عمران

تفسير القرآن

{إن الدين عند الله الإسلام} قال التسليم لله ولأوليائه وهو التصديق، وقد سمى الله الإيمان تصديقاً حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن حمران بن أعين عن أبي عن أبي جعفر عليه السلام قال إن الله فضل الإِيمان على الإِسلام بدرجة كما فضل الكعبة على المسجد الحرام بدرجة قال وحدثني محمد بن يحيى البغدادي رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال لانسبن الإِسلام نسبة لم ينسبها أحد قبلي ولا ينسبها أحد بعدي الإِسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، فالتصديق هو الإِقرار، والإِقرار هو الأداء، والأداء هو العمل والمؤمن من أخذ دينه عن ربه إن المؤمن يعرف إيمانه في عمله وإن الكافر يعرف كفره بإنكاره، يا أيها الناس دينكم دينكم فإن السيئة فيه خير من الحسنة في غيره، وإن السيئة فيه تغفر، وإن الحسنة في غيره لا تقبل.