التفاسير

< >
عرض

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنْذَرِينَ
١٧٧
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
١٧٨
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
١٧٩
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
١٨٠
وَسَلاَمٌ عَلَىٰ ٱلْمُرْسَلِينَ
١٨١
وَٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
١٨٢
-الصافات

تفسير القرآن

قوله: {فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين} [177] يعني العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان وقوله: {وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون} [178-179] فذلك إذا أتاهم العذاب أبصروا حين لا ينفعهم النظر فهذه في أهل الشبهات والضلالات من أهل القبلة.
وقال علي بن إبراهيم في قوله: {فإذا نزل بساحتهم} أي بمكانهم {فساء صباح المنذرين} إلى قوله {والحمد لله رب العالمين} [182].