التفاسير

< >
عرض

هَٰأَنْتُمْ هَـٰؤُلاۤءِ جَٰدَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي ٱلْحَيَٰوةِ ٱلدُّنْيَا فَمَن يُجَٰدِلُ ٱللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَمْ مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً
١٠٩
وَمَن يَعْمَلْ سُوۤءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُوراً رَّحِيماً
١١٠
وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
١١١
وَمَن يَكْسِبْ خَطِيۤئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً
١١٢
-النساء

تفسير القرآن

قال: {ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلاً ومن يعمل سوء‌اً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً، ومن يكسب إثماً فإنما يكسبه على نفسه وكان الله عليماً حكيماً، ومن يكسب خطيئة أو إثماً ثم يرم به بريئاً} [109-112] يعني لبيد بن سهل {فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً} وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال إن أناساً من رهط بشير الادنين قالوا انطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقالوا نكلمه في صاحبنا ونعذره وإن صاحبنا بريء فلما أنزل الله: { يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم } - إلى قوله - { وكيلاً } [النساء: 108] فأقبلت رهط بشير فقال يا بشير استغفر الله وتب الله من الذنب فقال والذي أحلف به ما سرقها إلا لبيد فنزلت {ومن يكسب خطيئة أو إثماً يرم به بريئاً فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً} ثم أن بشيراً كفر ولحق بمكة وأنزل الله في النفر الذين اعذروا بشيراً وأتوا النبي ليعذروه.