التفاسير

< >
عرض

وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنشَأَ جَنَّٰتٍ مَّعْرُوشَٰتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَٰتٍ وَٱلنَّخْلَ وَٱلزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُوۤاْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ
١٤١
-الأنعام

تفسير القرآن

قوله: {وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات} قال البساتين وقوله: {والنخل والزرع مختلفاً أكله والزيتون والرمان متشابهاً وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر} وقوله: {وآتوا حقه يوم حصاده} قال: يوم حصاد وكذا نزلت، قال فرض الله يوم الحصاد من كل قطعة أرض قبضة للمساكين وكذا في جزاز (جذاذ خ ل) النخل وفي الثمرة وكذا عند البذر أخبرنا أحمد بن إدريس قال حدثنا أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أبان بن عثمان عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله: {وآتوا حقه يوم حصاده} قال: الضغث من السنبل والكف من التمر إذا خرص، قال: سألت هل يستقيم إعطاؤه إذا أدخله بيته؟ قال: لا هو أسخى لنفسه قبل أن يدخله بيته، وعنه عن أحمد البرقي عن سعد بن سعد عن الرضا عليه السلام قال: قلت فإن لم يحضر المساكين وهو يحصد كيف يصنع؟ قال: ليس عليه شيء.