التفاسير

< >
عرض

وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِن ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي ٱلأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ
٣٥
-الأنعام

تفسير القرآن

في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: {وإن كان كبر عليك إعراضهم} قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف دعاه رسول الله صلى الله عليه وآله أن يسلم فغلب عليه الشقاء فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله فأنزل الله {وإن كان كبر عليك إعراضهم - إلى قوله - نفقاً في الأرض} يقول سرباً، فقال علي بن إبراهيم في قوله: {نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء} قال إن قدرت أن تحفر الأرض وتصعد السماء أي لا تقدر على ذلك، ثم قال: {ولو شاء الله لجمعهم على الهدى} أي: جعلهم كلهم مؤمنين وقوله: {فلا تكونن من الجاهلين} مخاطبة للنبي والمعنى للناس.