التفاسير

< >
عرض

الۤمۤصۤ
١
كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
٢
-الأعراف

تفسير القرآن

{المص كتاب انزل اليك} [1-2] مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله {فلا يكن في صدرك حرج منه} أي ضيق {لتنذر به وذكرى للمؤمنين} حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن محمد بن قيس عن ابي جعفر عليه السلام قال إن حي بن أخطب وأخاه أبا ياسر بن أخطب ونفراً من اليهود من أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا له أليس فيما تذكر فيما أنزل إليك الم؟ قال بلى، قالوا أتاك بها جبرائيل من عند الله؟ قال نعم، قالوا لقد بعثت أنبياء قبلك، ما نعلم نبياً منهم أخبر ما مدة ملكه وما أكل أمته غيرك، قال عليه السلام فأقبل حي ابن أخطب على أصحابه، فقال لهم الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة، فعجب ممن يدخل في دينه ومدة ملكه وأكل أمته إحدى وسبعون سنة، قال عليه السلام ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: يا محمد هل مع هذا غيره؟ قال نعم، قال هاته، قال آلمص قال أثقل وأطول، الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون فهذه مائة واحد وستون سنة، ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله هل مع هذا غيره؟ قال نعم قال هات، قال الرا، قال هذا أثقل وأطول، الألف واحد واللام ثلاثون والراء مائتان فهل مع هذا غيره؟ قال نعم، قال هات، قال: المرا قال هذا أثقل وأطول، الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مائتان، ثم قال فهل مع هذا غيره؟ قال نعم، قال لقد التبس علينا أمرك فما ندري ما أعطيت، ثم قالوا عنه ثم قال أبو ياسر لحي أخيه: وما يدريك لعل محمداً قد جمع هذا كله وأكثر منه، فقال أبو جعفر عليه السلام إن هذه الآيات أنزلت منهن آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات وهي تجري في وجوه أخر على غير ما تأول به حي وأبو ياسر وأصحابه.