التفاسير

< >
عرض

وَقَالَ مُوسَىٰ يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ
٨٤
-يونس

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَقَالَ مُوسَىٰ} بعد ما رأى تعذيب فرعون لمن آمن به واضطرابهم من خوفه تسلية لهم وتقوية لقلوبهم بالتّوكّل على القادر القوىّ {يٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِٱللَّهِ} اتى باداة الشّكّ اشعاراً بانّ الخوف والاضطراب يورث الشّكّ فى الايمان او اداة الشّكّ للتّهييج {فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوۤاْ} لانّ الايمان يقتضى معرفته بانّه عليم بصير قادر رحيم بالمؤمنين وذلك يقتضى التّوكّل {إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ} منقادين جزاؤه محذوف بقرينة السّابق والتّقدير ان كنتم منقادين فان كنتم مؤمنين بالبيعة العامّة او الخاصّة فعليه توكّلوا يعنى انّ التّوكّل يقتضى امرين الانقياد والايمان بالبيعة العامّة النّبويّة او بالبيعة الخاصّة الولويّة.