التفاسير

< >
عرض

أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
١٣٣
-البقرة

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ} ام منقطعة متضمّنة للهمزة والمقصود اظهار انّ بنى يعقوب أقرّوا بعبادة الله وتوحيده تعريضاً باليهود والنّصارى فى عبادة العزير والمسيح، وأقرّوا بالاسلام تعريضاً بنفى التهوّد والتنصّر {إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ ٱلْمَوْتُ إِذْ قَالَ} بدل من اذ حضر {لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي} سأل (ع) عمّا يعبدونه تذكيراً بالتّوحيد وتقريراً لهم عليه وعلى الاسلام {قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـٰهَكَ وَإِلَـٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ} عدّوه من الاباء لانّ العمّ كالأب ويسمّيه العرب اباً {وَإِسْحَاقَ إِلَـٰهاً وَاحِداً} صرّح بالتّوحيد تعريضاً باليهود والنّصارى فى القول بأنّ عزيراً ابن الله والمسيح ابن الله او ثالث ثلاثةٍ {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} لا يهوديّون ولا نصرانيّون.