التفاسير

< >
عرض

رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ
١٩٢
-آل عمران

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} اعترافاً بانّ ادخال النّار ليس الاّ بحكمة {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} وضعوا الظّاهر موضع المضمر اشعاراً بانّ فعله تعالى ليس جزافاً وليس ادخال الدّاخلين فى النّار الاّ لظلمهم وذلك ايضاً سبب انتفاء النّصرة عنهم، ويجوز ان يكون هذه الجملة من كلام الله معترضة او معطوفة على قولهم ثمّ يستبصرون بمساوئهم الّلازمة لذواتهم من انانيّاتهم ولوازمها فيستظهرون بالايمان الّذى به يغفر الذّنوب ويستر ويذكرونه مقدّمة لسؤال المغفرة منادين لربّهم مستغيثين به.