التفاسير

< >
عرض

ذٰلِكَ مِنْ أَنَبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
٤٤
-آل عمران

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{ذٰلِكَ} الاخبار باخبار امّ مريم (ع) وزكريّا (ع) ومريم (ع) {مِنْ أَنَبَآءِ ٱلْغَيْبِ} اى من الانباء الّتى كانت فى غيب منك او من انباء الغائبين والغائبات منك {نُوحِيهِ إِلَيكَ} خبر بعد خبر او حال او خبر ابتداء او مستأنف جواب لسؤالٍ مقدّرٍ {وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ} قد مضى حكاية القرعة فى كفالة مريم {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} فى كفالة مريم حين لفّتها امّها فى خرقةٍ واتت بها الى الاحبار او حين كبرها وعجز زكريّا عن تربيتها كما قيل، ويجوز ان يراد اذ يختصمون عند ولادة عيسى (ع).