التفاسير

< >
عرض

وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً
٦٤
-النساء

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ أِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ} عطف على قوله: اذا قيل لهم، وتنبيه على غاية شقاوتهم فى الآباء عن الرّجوع اليه (ص) {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ} بالمعاهدة على معاندة علىّ (ع) والاتّفاق على غصب حقّه تابوا وندموا و {جَآءُوكَ} يعنى جاؤا عليّاً (ع) تعريضاً او لانّه مظهره {فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ} مخلصين عند علىّ (ع) {وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ} اى نفس الرّسول (ص) وهو علىّ (ع) {لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً} فانّه جعل عليّاً (ع) بابه ومظهر رحمته فمن تاب عنده فاز بتوبة الله ورحمته.