التفاسير

< >
عرض

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ
٧٦
-المائدة

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً} يعنى المسيح (ع) فانّه بعد ما علم احتياجه الى اخسّ الاحوال وعدم مالكيّته لدفع ضرّ تلك الحاجة عن نفسه يعلم انّه لم يكن مالكاً للضرّ والنّفع لغيره فلم يكن اهلاً لان يعبد والمقصود التّعريض بالامّة فى طاعة من لا يدفع ضرّاً عن نفسه {وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ} يعنى والحال انّ سماع الحاجات وقضائها منحصر فيه ليس لغيره {ٱلْعَلِيمُ} والعلم بمقدار الحاجات وكيفيّة دفع المضارّ وجلب المنافع أيضاً منحصر فيه.