التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِي ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ
٩١
-المائدة

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِي ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ} هذا بحسب الدّنيا {وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلاَةِ} وهذا بحسب الآخرة، وذكر الصّلوة بعد الّذكر من قبيل ذكر الخاصّ بعد العامّ للاشارة الى انّهما صادّان عمّا هو عماد الدّين ليكون ابلغ فى المنع {فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ} اداء الامر بصورة الاستفهام لا الحكم تلطّف بهم يعنى بعد ما ذكر من المفاسد والاوصاف فى الخمر والميسر ينبغى لكم ان تنتهوا ان تأمّلتم فيها.