التفاسير

< >
عرض

وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَٰتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ
٤
فَقَدْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ
٥
-الأنعام

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ آيَةٍ مِّنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ} عطف على يعلم سرّكم على ان يكون مستأنفاً او حالاً او هو حال ابتداء كأنّه قيل: ما حاله مع الخلق؟ - وما حال الخلق معه؟ - او عطف على انتم تمترون وعلى اىّ تقدير ففيه التفات من الخطاب الى الغيبة، واعظم الآيات امير المؤمنين (ع) والمقصود من الآيات ههنا اعمّ من الآيات التّكوينيّة والتّدوينيّة والآفاقيّة والانفسيّة {إِلاَّ كَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ فَقَدْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ} الّذى هو اعظم آياته وهو الولاية كا سبق وتكذيبهم للحقّ لتمرّنهم على تكذيب مطلق الآيات {لَمَّا جَآءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} من الولاية.