التفاسير

< >
عرض

وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـۤئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ
٩
-الأعراف

تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة

{وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـۤئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُم} باهمال قوّة الاتّصال والاستعداد له الّتى اعطاها الله تعالى بضاعة لهم {بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ} بعدم الاتّصال بالآيات القرآنيّة والنّبويّة والولويّة بمراتبها والانفسيّة وظلمها عبارة عن جحودها كما فى الخبر يعنى عدم الاتّصال بها بالكيفيّة المخصوصة وعدم التّوجّه اليها وعدم السّير اليها، فانّ الظلم منع الحقّ عن المستحقّ وقوّة قبول الولاية والتّوجّه اليها والسّير اليها والحضور عند صاحبها والفناء فيه حقّ الامام، وبما ذكرنا فى كيفيّة الوزن والميزان يرتفع الاختلاف عن الاخبار مع غاية اختلافها.