التفاسير

< >
عرض

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَارِثِينَ
٥
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَحْذَرُونَ
٦
-القصص

تفسير فرات الكوفي

[قال: حدثنا. ن] فرات بن إبراهيم الكوفي [قال: حدثني جعفر محمد الفزاري ومحمد بن الحسين بن زيد الخياط قالا: حدثنا عباد بن يعقوب عن إبراهيم بن محمد الخثعمي عن عبد الجبار. ش]:
عن أبي المغيرة قال: قال علي [عليه السلام. ن]: فينا نزلت هذه الآية {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}. ن].
قال: حدثنا الحسين بن سعيد [قال: حدثنا محمد بن مروان قال: حدثنا عبيد بن خنيس عن الصباح بن يحيى عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن حنش]:
عن علي [بن أبي طالب. ر] عليه السلام قال: من أراد أن يسأل عن أمرنا و[عن. ب] أمر القوم فانا وأشياعنا يوم خلق [الله. ن] السماوات والأرض على سنة موسى وأشياعه وإن عدونا [وأشياعه. أ، ب] يوم خلق [الله. ن] السماوات والأرض على سنة فرعون وأشياعه فليقرأ هؤلاء الآيات من أول السورة إلى قوله: {يحذرون}، وإني أقسم بالله [ش. فأقسم] الذي فلق الحبة وبرأ النسمة الذي [ب، ش: و] أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وآله وسلم [ش: على موسى] صدقاً وعدلاً ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها.
قال: حدثني علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعناً:
عن ثوير بن ابي فاختة قال: قال لي علي بن الحسين عليهما السلام: أتقرأ القرآن؟ قال: قلت: نعم، قال: فاقرأ طسم سورة موسى وفرعون، قال: فقرأت أربع آيات من أول السورة إلى قوله {ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين} [الآية. أ] قال لي: مكانك حسبك والذي بعث محمداً بالحق بشيراً ونذيراً إن الأبرار منا أهل البيت وشيعتنا [ب:، أ (خ ل) وشيعتهم] كمنزلة [ب: بمنزلة] موسى وشيعته.
قال: حدثني علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعناً:
عن زيد بن سلام الجعفي قال: دخلت على أبي جعفر [عليه السلام. ب] فقلت: أصلحك الله إن خيثمة الجعفي حدثني عنك أنه سألك عن قول الله: {ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين} وأنك حدثته أنكم الأئمة وأنكم الوارثين [ب: الوارثون] قال: صدق والله خيثمة لها كذا حدثته.