التفاسير

< >
عرض

إِنَّمَا ذٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ
١٧٥
وَلاَ يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي ٱلْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي ٱلآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
١٧٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُاْ ٱلْكُفْرَ بِٱلإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
١٧٧
وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوۤاْ إِثْمَاً وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ
١٧٨
-آل عمران

تفسير الأعقم

قوله تعالى: {إنما ذلِكُم الشيطان يخوّف أولياءه} أي يخوفهم بأوليائه، قيل: هو أبو سفيان. وقيل: برسوله، قوله تعالى: {ولا يحسبنَّ الذين كفروا إنّما نملي لهم} نزلت في مشركي مكة، وقيل: في بني قريظة والنضير والمعنى ولا يحسبن أن الإملاء خير لهم من منعهم أو قطع آجالهم إنما نملي لهم ما هذه حقها أن تكتب متصلة لأنها كافة دون الأولى وهذه جملة مستأنفة تعليلاً للجملة قبلها فكأنه قيل: ما لهم لا يحسبون الاملاء خيراً لهم؟ فقيل لهم: {أنَّما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين}.