التفاسير

< >
عرض

الۤمۤ
١
ٱللَّهُ لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ
٢
نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ
٣
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنْتِقَامٍ
٤
إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ
٥
-آل عمران

تفسير الأعقم

{ألم} قد بيّنا ما قيل فيه، وقيل: أنه من أسماء الله تعالى، وقيل: اسم للسورة، ومنهم من قال: إشارة إلى حدوث القرآن حيث كان مؤلفاً من هذه الحروف، وقيل: الألف لله واللام جبريل والميم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يعني جاء بهذا القرآن جبريل من عند الله الى محمد (صلّى الله عليه وآله وسلم) {الحي} لذاته {القيوم} أي القائم على كل نفس بما كسبت {نزل عليك} يا محمد الكتاب {بالحق} أي القرآن، التنزيل والانزال واحد، وقيل: التنزيل لما جاء متفرقاً، والانزال لما جاء مجتمعاً {مصدقاً لما بين يديه} إني مصدقاً لما قبله من كتاب ورسول، قوله: {وأنزل التوراة} على موسى (عليه السلام) دفعةً واحدة، قوله: {وأنزل الفرقان} قيل: الكتب المتقدمة، وقيل: القرآن، وقيل: الأدلة الفاصلة بين الحق والباطل {إن الذين كفروا بآيات الله} يعني كتبه المنزّلة، وقيل: هم النصارى جحدوا ما أنزل الله تعالى من الآيات في حديث عيسى (عليه السلام) {لهم عذاب شديد} وصفه الله تعالى بالشدة لمداومتِه {والله عزيزٌ} أي قادر لا يعجزه شيء {ذو انتقام} أي ذو قدرة على الانتقام من الكفار {إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء} لأنه عالم لذاته يعلم السر والعلانية.