التفاسير

< >
عرض

يسۤ
١
وَٱلْقُرْآنِ ٱلْحَكِيمِ
٢
إِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ
٣
عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
٤
تَنزِيلَ ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ
٥
لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَ آبَآؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
٦
لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ
٧
إِنَّا جَعَلْنَا فِيۤ أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِىَ إِلَى ٱلأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ
٨
-يس

تفسير الأعقم

{يس}، قيل: اسم السورة، وقيل: إشارة إلى أن القرآن مؤلف من هذه الحروف، وقيل: اسم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) {والقرآن الحكيم} المظهر للحكمة {إنك لمن المرسلين} هذا جواب القسم أقسم أنه نبي من الأنبياء جواباً لقول الكفار لست مرسلاً {على صراط مستقيم} أي على طريق في الدين مستقيم {تنزيل} أي هذا القرآن {تنزيل العزيز} القادر {الرحيم} بعباده {لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم} فيه وجهان: أحدهما ما بمعنى الذي تقديره كالذي أنذر آباؤهم، والثاني ما للنفي أي ما أنذر آباؤهم في حال الفترة لأن قريشاً لم يأتهم نبي قبل نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) {فهم غافلون} عن الايمان {لقد حقّ القول على أكثرهم} أي وجب الوعيد على أكثرهم لعلمه تعالى أنهم لا يؤمنون {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون} رفعوا رؤوسهم وشخصوا أبصارهم، قيل: المراد بالأغلال يوم القيامة، وصف الأغلال بالشدة وأنها تضمن اليد والعنق واكتفى بذكر، وقيل: جعلنا في أعناقهم أغلالاً ظلمات وضلالات كأنهم فيها، وجعلنا حكمنا عليهم بها.