التفاسير

< >
عرض

أَوَلَمْ يَرَ ٱلإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ
٧٧
وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحيِي ٱلْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ
٧٨
قُلْ يُحْيِيهَا ٱلَّذِيۤ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
٧٩
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلشَّجَرِ ٱلأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَآ أَنتُم مِّنْه تُوقِدُونَ
٨٠
أَوَلَـيْسَ ٱلَذِي خَلَقَ ٱلسَّمَاواتِ وَٱلأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلاَّقُ ٱلْعَلِيمُ
٨١
إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
٨٢
فَسُبْحَانَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
٨٣
-يس

تفسير الأعقم

{أولم ير الانسان أنَّا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيمٌ مبين} بعد أن كان نطفة {وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام} {قل} يا محمد {يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً} يريد المرخ والغَفَّار والعرب تقول: في كل شجر نار، والمفسرون على أن كل شجر نار الا العناب، وروي في العجائب والغرائب عن أحمد بن أبي معاذ النحوي: من الشجر الأخضر يعني ابراهيم، ناراً أي نوراً وهو محمد (عليهما السلام) {فإذا أنتم منه توقدون} تقبسون منه النار والله أعلم بهذا الخبر {أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم} يعني خلق هذه الأشياء أعجب من إعادة الاحياء {وهو الخلاق العليم} لذاته ومخلوقاته {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} يعني إذا أراد فعل شيء فعله {فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء} يعني هو مالك كل شيء {واليه ترجعون} إلى حكمه وجزائه.