التفاسير

< >
عرض

ذٰلِكَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ ٱلْحَقِّ ٱلَّذِي فِيهِ يَمْتُرُونَ
٣٤
مَا كَانَ للَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
٣٥
وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
٣٦
-مريم

تفسير كتاب الله العزيز

قال الله تعالى: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلُ الحَقِّ} قال الحسن: الحق هو الله؛ وهو قوله: { قَوْلُهُ الحَقُّ } [الأنعام: 73] {الذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ}.
قال بعضهم: امترت فيه اليهود والنصارى؛ أما اليهود فزعموا أنه ساحر كذاب، وأما النصارى فزعموا أنه ابن الله، وثالث ثلاثة، وإله.
قال الله تعالى: {مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَّلَدٍ سُبْحَانَهُ} ينزه نفسه عما يقولون. {إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}. [يعني عيسى، كان في علمه أن يكون من غير أب].
قوله: {وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ} هذا قول عيسى لهم ذكر جماعة من العلماء في عيسى بن مريم أن مريم لم تلد من فرجها، وإنما كان خروجه من الخاصرة. وبعضهم يقول: من تحت إبطها، والله أعلم.