التفاسير

< >
عرض

وَٱضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ ٱلقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ
١٣
إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوۤاْ إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ
١٤
قَالُواْ مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنَزلَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ
١٥
قَالُواْ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ
١٦
وَمَا عَلَيْنَآ إِلاَّ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ
١٧
قَالُوۤاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ
١٨
-يس

تفسير كتاب الله العزيز

قوله: {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ} وهي أنطاكية {إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} تفسير مجاهد فشدّدنا بثالث. قال: إنه أُرسِل إليهم اثنان قبل الثالث فقتلوهما، ثم أرسل الثالث. {فَقَالُوا} يعني الأولين قبل الثالث، والثالث بعدهما. {إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ. قَالُوا مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا} وجحدوا أنهم رسل {وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ}.
{قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَآ إِلاَّ البَلاَغُ الْمُبِينُ}.
قوله: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} أي: تَشَاءَمْنَا بكم. قال بعضهم: قالوا: إن أصابنا سوء فهو من قِبَلكم. {لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ} أي: لنقتلنكم، في تفسير الحسن. غير أن الحسن قال: لنرجمنّكم بالحجارة حتى نقتلكم. {وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي: موجع، قبل أن نقتلكم.