التفاسير

< >
عرض

هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
٥٦
-يونس

هميان الزاد إلى دار المعاد

{هُو يُحْيى ويُميتُ} فى الدنيا، فهو القادر على البعث، فإن القادر بالذات لا تزول قدرته، بخلاف القادر بالعرض، وأنا أمثل لك بالمخلوق لتفهم المعنى وهو النار مثلا، فإن إحراقها لما كان بالذات بخلق الله سبحانه إياها، كذلك لم يتصور وجودها بلا إحراق، والمخلوقات قابلة للحياة والموت بالذات، تعالى الله عن الجسمية والعرضية والحلول والشبه.
{وإليْه تُرجَعُون} بالبعث للجزاء، وهذا نتيجة لما قبله من قدرته على الإحياء والإماتة، وقرأ عيسى بن عمرو بالمثناة التحتية، وعن الحسن روايتان.