التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ
٩٦
وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ
٩٧
-يونس

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إنَّ الذِينَ حقَّتْ} وجبت فى الأزل {عَليْهم كَلمَةُ ربِّكَ} أى أقضيته أنهم أشقياء، أو مواعيده، والجمع باعتبار معدد المقتضى عليهم، والموعدين أو تعدد ما قضى على يد فرد، وأوعده ككونه يفعل كذا، وكونه من أهل النار، وإن دركته كذا، وفسره قتادة بالسخط، وبعض باللغة، وما صدق ذلك واحد وقرئ بالجمع [كلماتُ] {لا يؤمِنُونَ ولَو جاءتْهُم كلُّ آيةٍ حتَّى يَروُا العَذابَ الأليمَ} حين لا ينفع الإيمان على ما مر فى نظيره، فإن الله سبحانه لا يُبدَّل القول لديه، ولا يفعل إلا ما أراد فى الأزل.