التفاسير

< >
عرض

قَالَ رَبِّ إِنِّيۤ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِيۤ أَكُن مِّنَ ٱلْخَاسِرِينَ
٤٧
-هود

هميان الزاد إلى دار المعاد

{قالَ ربِّ إنِّى أعوذُ} اعتصم {بِكَ} من {أنْ أسألكَ ما لَيس لى به عِلمٌ} بجواره وصحته، أو سؤال عزم واللجاج فيما قد حجب وجه الحكمة فيه {وإلاَّ تَغفِرْ لى} هذا السؤال وغيره مما فرط منى {وتَرْحمنِى} بالتوبة والتفضل علىَّ {أكُن مِنَ الخاسِرينَ} عدما لم يتعمد العصيان به معصية، صونا لمرتبة النبوة التى يستعظم فيها أدنى ما يكرهه، وتعظيما لله فلا دليل فى الآية على عدم عصمة الأنبياء.