التفاسير

< >
عرض

إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً
٩٣
-مريم

هميان الزاد إلى دار المعاد

{إنْ} أى ما {كُلُّ مَنْ فِى السَّمَٰوَاتِ وَالأَرْضِ} من موصولة، أو هى نكرة موصوفة.
وزعم الكسائى أنها لا تكون نكرة موصوفة إلا فى موضع يخص النكرات كقوله: رُب من أنضجت غيظا صدرُه.
{إلاّ آتِى الرَّحْمَنِ} بإسقاط الياء من الخط تبعا للنطق وثبتت فى مصاحف غيرنا معشر المغاربة.
وقرأ ابن مسعود وأبو حيوة بتنوين آت ونصب الرحمن. {عَبْداً} مملوكا يأوى إليه بالعبودية والانقياد والذل يوم القيامة عيسى وعزير وغيرهما.