التفاسير

< >
عرض

هَـٰذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ
٤٩

هميان الزاد إلى دار المعاد

{هَذَا} الذي تقدم من أمورهم* {ذِكْرٌ} أي ثناء جميل عليهم وقيل شرف وقيل نوع من (الذكر) وهو القرآن.
وعن ابن عباس: هذا ذكر من مضى من الأنبياء لما جرى ذكر الأنبياء وثم أشار اليه على جهة الاقتضاب وشرع في ذكر الجنة وأشار الى القرآن بعد ذكرهم الذي هو باب من أبواب القرآن وهذا كما يقول المؤلف عند تمام الباب اشارة الى الباب المنتهى ليستشعر القارئ أو السامع بأنه باب آخر ويتهيأ له* {وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ} الشاملين لمن ذكر أو المراد من ذكر كأنه قيل هذا ثناء جميل عليهم وتشريف في الدنيا وان لهم في الآخرة {لَحُسْنَ مَآبٍ} أي مرجع