التفاسير

< >
عرض

وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّـارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْـبَرُوۤاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ ٱلنَّارِ
٤٧
-غافر

هميان الزاد إلى دار المعاد

{وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ} أي وأذكر وقت يتحاجون يتخاصمون {فِى النَّارِ} والضمير لجميع كفار الأمم ومن عطفه على (غدوا) أو على (عشياً) فقد خصه بآل فرعون* {فَيَقُولُ الضُّعَفَآءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ} أي الرؤساء* {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ} فى الدنيا {تَبَعاً} جمع تابع كخادم وخدم أو مصدر أخبروا به عن ذواتهم لتأويله باسم الفاعل أو تقدير مضاف أي ذوى تبع أو للمبالغة فى المتابعة حتى انهم نفس المتابعة {فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ} اسم فاعل أصله مغنيون بكسر النون ونقلت اليه ضمة الياء لثقلها وحذفت الياء للساكنين أي دافعون أو حاملون {عَنَّا نَصِيباً} أي جزاء مفعول لمغنون لتضمنه معنى الدفع أو الحمل أو لمحذوف أى دافعون أو (حاملون) على أن (مغنون) لم يتضمنه أو هو بمعنى (دافع) وتضمن مغنى حامل {مِّنَ النَّارِ} نعت لـ (نصيبا) وان جعلنا (نصيباً) بمعنى (اغناء) مفعولا مطلقاً غمن النار متعلق بـ (مغنون).