التفاسير

< >
عرض

أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
٨
-يونس

خواطر محمد متولي الشعراوي

وأنت تقول: "أويت إلى كذا"، إذا كان هذا هو المكان الذي يعصمك من شيء، وهنا يقول الحق: {مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ} فإذا كان ذلك هو المأوى، فلا بد أن ما خارجها بالنسبة لهم أشد عذاباً. وهم يأوون إلى النار {بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} أي: بسبب ما كانوا يعملون من ذنوب وسيئات.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك:
{إِنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ...}.