التفاسير

< >
عرض

وَقَالَ فَرْعَوْنُ يٰهَامَانُ ٱبْنِ لِي صَرْحاً لَّعَـلِّيۤ أَبْلُغُ ٱلأَسْبَابَ
٣٦
أَسْبَابَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَـٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَـذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوۤءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا كَـيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ
٣٧
-غافر

خواطر محمد متولي الشعراوي

يأمر فرعونُ وزيره ومعاونه هامان أن يبني له بناءً شامخاً يصعد عليه، لعلَّه يرى هذا الإله الذي يدعو موسى إلى عبادته، كأن الصَّرْح سيُوصّله لرؤية الإله، والله الإله الذي تراه من صرح لا يصح أنْ يكون إلهاً {وَكَـذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوۤءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا كَـيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبَابٍ} [غافر: 37] أي: ضلال وخُسران، فلن يظل كذلك، ولكن سيعلو ويعلو إلى أنْ يفضحَ اللهُ أمره يوم الغرق.