التفاسير

< >
عرض

وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ
٨٤
وَيٰقَوْمِ أَوْفُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ
٨٥
بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
٨٦
-هود

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{وَ} أرسلنا، {إِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ}: من أشرفهم نسبا {شُعَيْباً قَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ}: كانوا عبدة الأصنام معتادين البخس، {مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ إِنِّيۤ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ}: موسرين فلم تطففون، {وَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ}: لا يفلت منه أحد، وصف اليوم به مجازا، {وَيٰقَوْمِ أَوْفُواْ ٱلْمِكْيَالَ وَٱلْمِيزَانَ بِٱلْقِسْطِ}: بالعدل، صرح به بعد النهي عن ضه ليبين وجوب الإيفاء ولو بزيادة لا يتأتى دونه، {وَلاَ تَبْخَسُواْ}: تنقصوا، {ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ}: تبالغوا في الفساد، {فِي ٱلأَرْضِ}: بقطع الطريق، حال كونكم {مُفْسِدِينَ}: في الدين بُيِّن في البقرة {بَقِيَّتُ ٱللَّهِ}: ما أبقاه من الحلال بعد إيفاء الكيل والوزن {خَيْرٌ لَّكُمْ}: من التطفيف، {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}: إذ لا خير في حلال بلا إيمان، {وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ}: بل ناصح.