التفاسير

< >
عرض

الۤر تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ
١
إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
٢
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ
٣
-يوسف

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

لما قال: { وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ } [هود: 120]... إلى آخر أتبعه بأحسن القصص فقال: {بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤر تِلْكَ}: الآيات التي في السورة، {آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ}: الواضح إعجازهُ {إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ}: الكتاب، {قُرْآناً}: مجموعاً أو مقروءاً {عَرَبِيّاً}: بلغتكم {لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}: تفهمون، {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ}: فصاحةً أو: أحسن المقصوص حكماً ونكتاً والظاهر: أحسنها في بابه لا من سائرها حتى قصة حبيب الله صلى الله عليه وسلم أو: نُبيِّنُ أحسن البيان {بِمَآ أَوْحَيْنَآ}: بإيحائنا، {إِلَيْكَ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ ٱلْغَافِلِينَ}: عن هذه القصص.