التفاسير

< >
عرض

أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ
١٠٧
قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ
١٠٨
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ
١٠٩
-يوسف

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{أَفَأَمِنُوۤاْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ}: عقوبة تغشاهم {مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ}: في الدنيا، {أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً}: فجأة، {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ}: فلا يستعدون لها، {قُلْ هَـٰذِهِ}: الدعوة، {سَبِيلِيۤ}: وهو أني، {أَدْعُوۤاْ إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ}: حجة و اضحة، {أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي}: فهم يدعون إلى الله {وَسُبْحَانَ}: تنزيه، {ٱللَّهِ}: عن الشرك {وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً}: رد لقولهم: { لأَنزَلَ مَلاَئِكَةً } [فصلت: 14] {نُّوحِيۤ إِلَيْهِمْ} مثلك {مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ}: فإنهم أذكى من أهل البدو، ودل على منع نبوة النساء {أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ}: من المكذبين فيعتبروا، {وَلَدَارُ}: الحياة، {ٱلآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَواْ}: الشرك {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}: أفلا تستعملون عقولكم فتعرفوا ذلك، ثم هؤلاء الأمم استمروا على التكذيب.