التفاسير

< >
عرض

إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ
١٩
-آل عمران

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{إِنَّ ٱلدِّينَ}: المرضي، {عِندَ ٱللَّهِ ٱلإِسْلاَمُ}: اتباع محمد عليه الصلاة والسلام فلا يقبل غيره، ويفتح إنَّ بدَلٌ من أنه، {وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ}: في حَقِّيَّة الإسلام، {إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ}: تحقيقه، {بَغْياً}: حسدا، {بَيْنَهُمْ}: لا لشبهة، {وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ}: لمعجزاته.