التفاسير

< >
عرض

قُلِ ٱللَّهُمَّ مَالِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
٢٦
تُولِجُ ٱللَّيْلَ فِي ٱلْنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
٢٧
-آل عمران

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{قُلِ ٱللَّهُمَّ}: يا الله، أو يا الله أُمَّنا بخَيْرٍ، أي: اقصدنا يا {مَالِكَ ٱلْمُلْكِ}: المتصرف فيما بمكن التصرف فيه، النبوة، {تُؤْتِي ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ}: كمحمد وصحبه {وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَآءُ}: كاليهود والفرس، أو المُلْكُ النبوة، ونزعها: ونقلها، {وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ}: خصَّه بالذِّكر أدباً، أو: لأنه المقضيُّ بالذات، أو لأنه في مقام الشكر ثم نَبَّه على أنهما بقدرته بقوله، {إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ}: بزيادة أحدهما ونقص الآخر، أو بالتعقيب، {ٱللَّيْلَ فِي ٱلْنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلْلَّيْلِ}:بزيادة أحدهما ونقص الآخر، أو بالتعقيب، {وَتُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ}: كالنطفة، {وَتُخْرِجُ ٱلَمَيِّتَ}: كالنطفة، {مِنَ ٱلْحَيِّ}: أو المسلم من الكافر وعكسه، {وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ}: بلا ضيق، إذ المحسوب يقال للقليل.