التفاسير

< >
عرض

إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَـٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ
٦٨
وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ
٦٩
يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ
٧٠
-آل عمران

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{إِنَّ أَوْلَى}: أقرب، {ٱلنَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} في الحديث: "لكُلِّ نبيٍّ وُلَاةٌ من النبيين، وإنَّ وليي منهم أبي وخليل ربي" ثم قرأ الآية {لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ}: من أمته، {وَهَـٰذَا ٱلنَّبِيُّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ}: وروي أن أصول دينهما واحدةٌ واختلاف فروعهمَا قليلٌ جدّاً، {وَٱللَّهُ وَلِيُّ}: ناصر، {ٱلْمُؤْمِنِينَ * وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَابِ لَوْ}: أن، {يُضِلُّونَكُمْ}: كدعوتهم حذيفة وعماراً ومعاذاً إلى اليهودية، {وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ}: باكتساب الإثم، {وَمَا يَشْعُرُونَ}: اختصاصهم بالضلال، {يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ ٱللَّهِ}: في التوراة والإنجيل من نبوَّة محمدٍ عليه الصلاةُ والسلامُ، {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}: صدقها.