التفاسير

< >
عرض

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ
٨
رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ
٩
-آل عمران

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

ويقولون، {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ}: لا تمل عن الحق، {قُلُوبَنَا}: إلى تأويل لا ترتضيه، {بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}: إلى الحق، {وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً}: ثبتنا، {إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ}: لكل سؤل، {رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍ}: في يوم، {لاَّ رَيْبَ فِيهِ}: في وقوعه، {إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ}: أفاد بتلوين تغيير الخطاب أشعر بأن الإلهية تنافيه، واستدل به الوعيدية، وردوا بأن وعيد الفساق مشروط بعدم العفو كما هو مشروط بعدم التوبة وفاقاً.