التفاسير

< >
عرض

يَا أَهْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
١٩
-المائدة

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

ْلَ ٱلْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا}: محمد عليه الصلاة والسلام، {يُبَيِّنُ لَكُمْ}: الدين، {عَلَىٰ}: حين، {فَتْرَةٍ}: فتر الشيء: سكنت حدِّته، وصار أقل مما كان عليه، {مِّنَ ٱلرُّسُلِ}: إذ بينه وبين عيسى، ستمائة سنة، وفيها ثلاث أنبياء من بني إسرائيل ونبي العرب، خالد بن سنان كراهة، {أَن تَقُولُواْ مَا جَآءَنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ}: فلا عذر، {وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}: ومنه إرسال الرسل تترى أو على فقرة.