التفاسير

< >
عرض

وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي ٱلأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ
١١٦
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ
١١٧
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ
١١٨
وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُعْتَدِينَ
١١٩
-الأنعام

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي ٱلأَرْضِ}: وهم الجُهَّالُ {يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ}: لأنَّ الضَّال لا يأمر إلَّا بالضلال، {إِن}: ما، {يَتَّبِعُونَ}: في عقاهدهم، {إِلاَّ ٱلظَّنَّ}: ظن هداية آباءَهم {وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ}: يكذبون، {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن}: بمن، {يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ * فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ}: لا غيره عليه عند ذبحه، {إِن كُنتُمْ بِآيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ}: فإن الإيمان يقتضي استحلال ما أحله فقط، {وَمَا}: أي عَرضٍ {لَكُمْ}: في، {أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسْمُ ٱللَّهِ عَلَيْهِ}: وتأكلوا من غيره، {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ}: في قوله: { إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ } [البقرة: 137]: إلى آخره، {إِلاَّ مَا ٱضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ}: ممَّا حُرم {وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ}: بالتحريم والتحليل، {بِأَهْوَائِهِم}: بتشهيهم {بِغَيْرِ عِلْمٍ}: دليل {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُعْتَدِينَ}: المتجاوزين الحق.