التفاسير

< >
عرض

وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
٨
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـۤئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ
٩
-الأعراف

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{وَٱلْوَزْنُ}: للأعمال، {يَوْمَئِذٍ}: يوم السؤال، {ٱلْحَقُّ}: العدل فيزون صحائفها بميزان له لسانٌ وكفتان، إظهاراً للمعدلة وقطعا للمعذرة على كيفية يعلمها الله، وقيل: تجسم الأعمال بصورة حسنة أو قبيحة، {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}: بالحسنات، جمع مُوزونٍ أو ميزان، وجمه لتعداد أجزائه، كثوب أخْلاق؛ لقيامه مقام الموازين، {فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ}: في الحديث: "السيئة خفيفة وإن كثرت والحسنة الصالحة ثقيلة وإن قَلَّتْ" {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ}: بالسيئة، {فَأُوْلَـۤئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوۤاْ أَنْفُسَهُم}: بتضييع الفطرة السليمة، {بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ}: بإنكارها.