التفاسير

< >
عرض

فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ وَلِيُبْلِيَ ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاۤءً حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
١٧
ذٰلِكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ ٱلْكَافِرِينَ
١٨
إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
١٩
-الأنفال

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ قَتَلَهُمْ}: كما مرَّ {وَمَا رَمَيْتَ}: يا محمد أعينهم {إِذْ رَمَيْتَ}: أي: أتيت بصورة الرمي، لأن كفّاً من الحصا لا يملأ عيون عسكر كثير من كفِّ بشرٍ {وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ}: بإيصاله إليهم ليقهرهم {وَلِيُبْلِيَ}: لينعم، {ٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ}: من الله، {بَلاۤءً}: نعمة، {حَسَناً إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ}: لدعائهم، {عَلِيمٌ}: بضَمائرهم والمحدثون على أن الرمي كان بحنين فقط، والمفسرون على أنه في الوضعين الأمر، {ذٰلِكُمْ وَ}: والأمر، {أَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ}: مبطل {كَيْدِ}: حيلة {ٱلْكَافِرِينَ * إِن تَسْتَفْتِحُواْ}: أيها المشركون بقولكم: اللهمَّ انصر أعلى الجندين ونحوه، {فَقَدْ جَآءَكُمُ ٱلْفَتْحُ}: هذا تهكمٌ، {وَإِن تَنتَهُواْ}: عن الشرك {فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُواْ}: لقتاله، {نَعُدْ}: لنصرته {وَلَن تُغْنِيَ}: تدفع {عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ}: جماعتكم، {شَيْئاً}: من المضار، {وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ}: بالنصر.