التفاسير

< >
عرض

فَأَرْسَلَ فِرْعَونُ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حَاشِرِينَ
٥٣
إِنَّ هَـٰؤُلاۤءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ
٥٤
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَآئِظُونَ
٥٥
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ
٥٦
فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ
٥٧
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ
٥٨
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ
٥٩
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ
٦٠
فَلَمَّا تَرَاءَى ٱلْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
٦١
قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ
٦٢
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ
٦٣
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ ٱلآخَرِينَ
٦٤
-الشعراء

{فأرسل فرعون في المدائن حاشرين} يعني: الشُّرَط ليجمعوا له الجيش، وقال لهم:
{إنَّ هؤلاء} يعني: بني إسرائيل {لشرذمة} عصبةٌ {قليلون}.
{وإنهم لنا لغائظون} مُغضبون بمخالفتهم إيَّانا.
{وإنا لجميع حاذرون} مُستعدّون للحرب بأخذ أداتها و {حٰذرون} متيقِّظون.
{فأخرجناهم من جنات} يعني: حين خرجوا من مصر ليلحقوا موسى وقومه.
{ومقام كريم} مجلسٍ حسنٍ.
{كذلك} كما وصفنا {وأورثناها} بهلاكهم {بني إسرائيل}.
{فأتبعوهم} لحقوهم {مشرقين} في وقت شروق الشَّمس.
{فلما تراءى الجمعان} رأى كلُّ واحدٍ الآخر {قال أصحاب موسى إنا لمدركون} أيْ: سيدركنا جمع فرعون.
{قال: كلا} لن يدركونا {إنًّ معي ربي} بالنُّصرة {سيهدين} طريق النَّجاة.
{فكان كلُّ فرق} قطعةٍ من الماء {كالطود العظيم} كالجبل.
{وأزلفنا ثمَّ الآخرين} قرَّبنا قوم فرعون إلى الهلاك، وقدَّمناهم إلى البحر.