التفاسير

< >
عرض

فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ
٩٤
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ
٩٥
قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ
٩٦
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ
٩٧
إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ
٩٨
وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ
٩٩
فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ
١٠٠
وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ
١٠١
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ
١٠٢
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ
١٠٣
-الشعراء

{فكبكبوا فيها} طُرح بعضهم على بعض في الجحيم {هم والغاوون} يعني: الشَّياطين.
{وجنود إبليس} أتباعه من الجنِّ والإِنس.
{قالوا} للشَّياطين والمعبودين.
{تالله إن كنا لفي ضلال مبين}.
{إذ نسويكم} نَعْدِلُكُمْ {بربِّ العالمين} في العبادة.
{وما أضلّنا} وما دعانا إلى الضَّلال {إلاَّ المجرمون} أوَّلونا الذين اقتدينا بهم.
{فما لنا من شافعين}.
{ولا صديق حميم} قريبٍ يشفع.
{فلو أنَّ لنا كرَّة} رجعةً إلى الدُّنيا، تمنَّوا أن يرجعوا إلى الدُّنيا فيؤمنوا. وقوله:
{إني لكم رسول أمين} على الوحي والرِّسالة؛ لأنَّكم عرفتموني قبل هذا بالأمانة.